استقبال من نوع خاص

Publié le par ALKHATAHMAR

 

الرشيدية: هكذا استقبلت عمالة اقليم الرشيدية والمجلس البلدي حجاج بيت الله

يستقبل الحجاج عادة بالزغاريد والفرح وأزكى العطور والتهاني لكن بإقليم الرشيدية فقد كان عكس كل ذلك ففي ليلة رجوع حجاج بيت الله الحرام إلى بلدهم المغرب؛ وتحديدا إلى مدينة الرشيدية الربوع المنسية، لم تراع سواء عمالة إقليم الرشيدية، أو المجلس البلدي للمدينة تعب الحجاج من السفر واشتياقهم لبلدهم وكان استقبالها لحجاج بيت الله الذين أكرمهم الله بالزيارة للبقاع المقدسة واستقبلهم مسؤولو الرشيدية أخبث استقبال؛ حيث سمحت سلطات الإقليم والمجلس البلدي للمدينة وهي عادتهم للوبيات الفساد واللعب بأرواح الناس أو بتواطؤ معهم بنفث دخان فسادهم في الهواء وتعكير الأجواء وذلك بإحراق الدجاج النافق ومخلفات الدجاج المذبوح والمسلوخ سرا (زعمة المسؤلين عايقين تال هذي أو ما عرفوهاش)  وذلك في جنح الظلام حتى يداروا كوارثهم ولا تظهر سوى نقمتهم على ساكنة بعض الأحياء لأسباب يعرفها الجميع فيها ما هو انتخاباوي وما هو فساد آخر. ولا غرابة إذا كانت نظرة المسؤولين بالرباط هي تسليط مسؤولين، لا هم لهم، سوى الحط من كرامة الناس بالمنطقة رغم الإرث التاريخي لتافيلالت؛  فهل هؤلاء الناس يحقدون على هذه المنطقة وأبنائها. كما أن وجود مجلس بلدي لم يبق فيه سوى رئيسه وبعض التابعين له وبلا هدف سوى المصالح الشخصية ويحركهم رئيسهم الذي يسلط جام غضبه على حي لابيطا بتعاون مع عمالة إقليم الرشيدية من باشا وغيره ؛ ذلك أنه سبق وتم نشر العديد من المقالات بالصحف وتم التطرق إلى مشكل ذبح وسلخ وإحراق الدواجن النافقة ومخلفاتها ورميها، مما يتسبب في دخان كثيف واختناقات للساكنة وقد توجه السكان بالعديد من المراسلات لكن كل ذلك جعل هؤلاء المسؤولين يستمرون في طغيانهم وتواطئهم مع الذين لا هم لهم سوى كنز الأموال ولو على حساب حياة الساكنة. و إذا كان ملك البلاد نصره الله أمر بإعطاء الحفاظ على البيئة اهتماما كبيرا ومن خلاله الحفاظ على حياة المغاربة ويتجلى ذلك في مجموع خطاباته، من بينها الرسالة السامية بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال`60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان،  ويقول في مقطع فيه: "مهما يكن حجم المكاسب التي أنجزناها، فإن الحقوق السياسية والمدنية لن تأخذ أبعادها الملموسة، في الواقع المعيش للمواطن، إلا بتكاملها مع النهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، التي نوليها الأسبقية في السياسات العمومية للبلاد".

وبه، يعتبر المسؤولون بالرشيدية في شرود، وفي حالة عصيان لأوامر جلالة الملك، بل أكثر من ذلك فإنهم يعاقبون المواطنين على أخطاء لم يرتكبوها. أو هل يعاقب الحجاج بزيارة البقاع المقدسة وبالتالي فقد كان استقبال حجاج لابيطا أسوأ استقبال حيث عوض استقبالهم بالعطور والفرح، استقبلتهم مصالح عمالة الإقليم بعطور الدجاج النافق والمسلوخ سرا، ودخان برائحة كريهة وبكثافة كبيرة، حتى لا يتسنى لأحد فتح الأبواب ولا النوافذ... ولا يستطيع المرء في مثل هذه الأمور سوى المناجاة والصراخ بصوت عال : اللهم إن هذا منكر.. اللهم إن هذا منكر...  

 

 

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article